اهال من طمرة : التزموا بالتعليمات في رمضان حتى نتمكن من الاحتفال بالعيد

ازمة الكورونا وضائقة هذا الفيروس ، غيرت مجرى حياتنا اليومي ، بل دفعت بعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية الى نواح بعيدة، فقد عمل فيروس كورونا على تقليص ساحة كبيرة وشاسعة من مسارات حياتنا التي نتبعها بشكل متواصل ، ووضع الكثير من الحدود والحواجز في حياتنا اليومية ، حيث قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بمحاورة اهال من مدينة طمرة حول الاثر الذي اوقعه فيروس كورونا على الناس وعن المخاوف من هذا الفيروس .


” كورونا غيرت كثيراً من عاداتنا الاجتماعية ”
افتتح عادل ابو دبوس من مدينة طمرة حديثه قائلا :” المخاوف من الكورونا ليست من المرض نفسه ، فوفق ما نسمع من العلماء فان الخوف من سرعة الانتشار ، فهو مشابه للانفلونزا العالمية ونحن نرى ان امراضا اخرى تحصد ارواحا كثيرة ، والخوف هو على الكبار في السن والمرض نفسه يُميت اناساً كباقي الامراض، واجمالا وفق ما اراه فان هنالك التزام بنسبة تصل الى 90% وربما اكثر، وبالنسبة لباقي الاشخاص الذين اسميهم مستهترين ومخلين بالتعليمات ، فهؤلاء سيلتزمون حينما نرى تسجيل حالات فيخافون ويتبعوا التعليمات ، تماما مثل ما جرى في طمرة حيث رأينا هبوطا في نسبة المرضى وحالات الشفاء ، لكن حينما رأينا تسجيل حالات اضافية اصبح اولئك المستهترين يدركون معنى الالتزام بالتعليمات “.
وتابع عادل ابو دبوس ، قائلاً :” رمضان له قدسيته واجتماعيته الخاصة التي تميزه عن الاشهر الاخرى والشعائر الاخرى ، رمضان له جلساته العائلية، حيث جعل فيروس كورونا كل تلك العادات مخفية من الزيارات وصلوات التراويح وحتى دعوة الاقرباء والاحباء الى الافطار الجماعي، لكن مع كل هذا رمضان بقي مميزاً ، سهرات رمضان اصبحت مغايرة، فهي مع الابناء والاهل فقط ، وقد رأينا ان الالتزام بالتعليمات واضح ويسير على الناس، ورمضان يبقى رمضان الكرم والعبادات ، ورسالتي الى الناس أننا تقدمنا بخطى كبيرة عن هذا الفيروس ، فالتزموا بالتعليمات اكثر لكي ننجو ، فلم يبق الا القليل لنمر من هذه الازمة وان شاء الله سنرى الناس في موسم الحج ونحتفل بعيد الفطر السعيد” .

” علينا اتباع تعليمات وزارة الصحة المسؤولين ”
الشيخ يوسف حجازي قال:” لا يخفى على الجميع ان هذا الوباء وهذه الجائحة عمت على الجميع ، وهذا المرض يجب ان يؤخذ على محمل الجد لان هناك دولا عظمى تقزمت وأظهرت انها لم تستطع السيطرة على ها الوباء ، فالمخاوف من ان ينتشر هذا المرض وان لا يستطيعوا الحد من انتشاره، وعندها سنراه عند الكبير والصغير وعند الدول العظمى وغيرها . نصيحتي هي الالتزام بالتعليمات الصحية والوصايا الطبية والشرعية والمدنية ، لعل الله عز جل يُذهب عنا هذا المرض . وحقيقة علينا ان نقف وقفة صدق وليس في الامر مجاملة والهدف واحد هو القضاء والتغلب على هذه الجائحة، فقضية الالتزام لا اشعر بها ومصداق ذلك أننا نرى بيوت عزاء مفتوحة وغيرها ، واذا قمت بجولة سترى عدم التزام نم الناس فهم يتجولون في الشارع” .
وتابع :” لا شك اننا نعيش ظروفا استثنائية ، وجاءت هذه الجائحة وحدت الكثير منها ، فمثلاً بيوت العزاء كانت تقام ولكن اليوم تقام بشكل مقلص ، ولكن هناك اختلاف في العادات والتقاليد في زمن الكورونا حتى في حياتنا اليومية وغيرها ، ان هذا الوباء يسبح الله عز وجل فكل شيء من عند الله وهذا الفاروس هو جند من عند الله ونصيحتي علينا ان نتوب الى الله ، علينا ان نبحث عن طاعة تنجينا ، ونصيحتي الطبية ان نلتزم بتعليمات وزارة الصحة من اطباء ومسؤولين وكبار لان الالتزام بالتعليمات هو واجب وترك الواجب هو اثم وحرام “.

” لم نعد نجتمع عند الاجداد والاباء ، وندعو الله ان يعيد لنا رمضان باحسن حال ”
اما نصير فاعور فقال :” بداية ، رمضان مبارك ونسأل الله ان يعيد علينا هذا الشهر ونحن سالمين . بخصوص فيروس كورنا هناك خوف على الجيل الكبير وما نراه ان شبانا يصابون ولا يشعرون بالمرض ولكن ممكن ان ينقل العدوى لكبار السن ، وهذه هي اخطر الامور وهي ان ننقل العدوى لكبار السن ، الحمد لله وفق ما أراه هناك تعاون بين عدة اطر لتشجيع الالتزام بالتعليمات وهناك اماكن كثيرة بها التزام كامل ونحن نرى اغلاق المحلات والصلوات لا تقام الا ضمن التعليمات ، ونرى الالتزام بالكمامات ” .
وأضاف :” رأينا تغييراً اجتماعيا في العادات والتقاليد ، ورأينا هذا الاختلاف في الزيارات العائلية حينما نجتمع عند الجدات والاباء اخوة واخوات ، واليوم بات هذا الامر ملغيا وكل هذا بسبب فيروس كورونا، لقد كنا نرى الاحتفالات والمسيرات والنشاطات الرمضانية فكلها ولت ، وبالفعل هناك تغير كبير بكل مراحل احياء هذا الشهر ” .
وأنهى فاعور :” رسالتي للمواطنين تيقنوا ان التغلب على المرض هو الالتزام بالتعليمات ، وعلينا ان نقضي على المرض بالالتزام بكل التعليمات ، ونتمنى لكم رمضانا كريما وان تعود الاجواء وفق ما كانت عليه” .

 

هذا الخبر ممول من قبل وزارة الصحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *